17‏/07‏/2011

حبيبي ... رشفت كؤوس غرامك


حبيبي
دعني انساب في ثنايا نفسك
دعني اذوب في رضاب ثغرك
خذني بين يديك
ضمّني
شدّّني
شدّني اكثر

اعصرني بين ضلوعك
احرقني بدموعك
قل لي
أحبّك ..
حبيبتي
احبك

يا الله
احبّ كيف تقولها
احبّ كيف تنطق اسمي

تحّبني؟
أحقّا تحّبني؟
قولها
قولها أكثر

حرّرها بماء الكوثر
انقشها على معابد الصلاة
صوّرها في لوحات الحياة
سجّلها في كتاب العاشقين

تحبّني؟
ليتك تقولها لليل والنهار
ليتك تنشرها بين الورود والاشجار
ليتك تجعلها مع عبق الياسمين
وكل الزهور والرياحين.

ضمّني حبيبي
شدّني
اغمرني اكثر

ماذا ؟
تريدني ان اقولها انا ايضا

حبيبي...حبيبي...حبيبي
انا اقولها اكثر
لانني احبّك اكثر
والله
أحبّك اكثر

ماذا تريدني ان اقول يا سيدّي !
يا كبدي..

كيف أعبّر عن حالي !
وقد أصبحتَ كلّ حالي وآمالي..

وصار طيفك آفاق البصر
واسمك النغم في الوتر.
ونار الصبّ أذابت الحجر.

الوجد يتراقص في بالي
وذكراك لا تفارق خيالي
وفرط غرامي بك يظهر حالي
هذا يا سيدّي هو حالي

حبيبي
رشفتُ كؤوس غرامك
فإن سكرتُ
فلا تلمني
سكرانة انا في هيامك
لا تقل
لا تسكري لا تجني.

تريدني ان اقول اكثر ؟

وكيف اشرح صبابتي ؟
وكيف أبكي لوعتي ؟
كيف احكي عن هيامي ؟
كيف اكتب عن غرامي ؟
فكل الورق لا يكفيني
وكل الاقلام لا تكفيني
وكل المداد لا يكفيني
وكل الافكار
لا تعبّر عن مكنوني

حبيبي
انت عندي السمع والبصر
اراك في ضوء القمر
اراك في رذاذ المطر

اراك في كل دقيقة
وحدك انت حقيقة

اراك في الافق
اراك في كل الطرق

اراك في المنام
اراك عند القيام

اراك في لمعة الدمعة
اراك في وهجة الشمعة

سامي الشرقاوي

ليست هناك تعليقات: