24‏/09‏/2017

كالنسمةِ يُنسّمُ

كالنسمةِ يُنسّمُ يُنشي ثمّ يَحرِمُ يمرُّ من حيّنا يمضي ولا يُسلِّمُ

رقصة العمْر


هاتِ يدِك نرقص رقصة العمْر نمنمي خطوتك ...ِ نعّمي قبلتكِ واسقيني من شفّتكِ لهيباً ... وماء زهر

شمْسِ القلبِ المضويّة


بيطلع فجر بركب مُهر 
بعبُر نهر بصُب ببحر
عيون الشمسِ السحريّة

بضْوي بدْر تنعشَر شهر
بقلْبي عُطْر وزهْر وسِحْر
وشمْسِ القلبِ المضويّة

15‏/09‏/2017

ما بأيدينا

يا سيّدتي
ما بأيدينا
فالعناصر التي جمّعت الدنيا
اجتمعت فينا
الأرض قلبي
وقلبكِ هواءنا أجمعينا
وفي ثغركِ ماء المحيّا
وشفاهنا النار التي تكوينا



12‏/09‏/2017

همس اللمسات


ينشيني حين يراقصني
همس اللمسات
يدٌ على خصري تطويهِ
ويدّ على المسامات
فمهُ على عنقي يسقيهِ
أشهى قبلات
وأنا يعصرني تيهي
وقلبي تعصره خفقات


بحبِّك يا تقبريني

بحّار وببحور الدهر

تايه فيني سفيني
قلبي والع متل الجمر
طفّي الجمر ورسّيني
تـ طول العمر مواج البحر
عـ شطّك تكتب هالسطر
بحبِّك يا تقبريني


08‏/09‏/2017

بسمة شِفاها


بتخبّي هواها من حياها
بتخاف لـَ العيون تجرح هواها
قلت لازم تخبّي شِفاها عن العيون
كل ما اتبسّمت بسمة شِفاها

صباحِك صفو

صباحِك صفو صافي بيكتمل لو يُوصَف بوصفِك نور وجهِك لنهاري كفو كافي ويكفيني من هـ الدِني شبِك كفّي بكفِّك

04‏/09‏/2017

قبلَ أن تُلقي السلام

تأتيني فتفرحُ بكِ عيوني        أنسى قسوةَ النأيِ وضَنا الخصام
وأراني أقبّلكِ وتُقبّليني           حتى قبلَ أن تُلقي السلام



العمر فتحة عيْن

العمر فتحة عيْن غمضة عيْن       منطلّ عـ الدني بالعمر طلّي
والحياة حلم إن ما تحقّق              بيبقى حساب العمر يوميْن
                  يوم ما منولد ويوم ما نولّي 



02‏/09‏/2017

هـ الزعما

هـ الزعما بيحبّو ينهانو
وبـ ينبسطو بنشْر العرض

تـ يسبّو فلانو وفلانو
حقنو الشتّامين عـ بعض

لو عن جدّ زعما كانو
ما خلّو كْرامتهم بالارض

شبابيك الورود

أحنّ اليها والى حيّنا المعجوق 
بشبابيك الورود ... وأشواكها

والى ياسمين دارها الممشوق
وعطره الذي أوقعني بشباكها

والى نظرةٍ ما زلتُ اليها أتوق
ترمقني بها من فتحة شبّاكها

01‏/09‏/2017

مين سكّرني اكتر


بيسكرني خمرِك ... وبيلهبنب جمرِك
وكل ما تحرقني نارِك
شفافِك تطفّيها






كبش الاضحى

يا كبش الاضحى بنحرك ليتنا
نفهم أمرٙ الله وبه نقتدي
قد فدا الله ابراهيم بك
فمن بك يا ترى نفتدي ؟
يبلغ الهدْيُ كلّ عامٍ محلّه
ونحن محلّنا لا نبلغُ ولا نهتدي