30‏/01‏/2012

قولها



حبيبي
خذني بين يديك
ضمّني شدّّني
شدّني اكثر
إعْصِرني بين ضلوعَكْ
إحرقني بدموعَكْ
قل لي أحبِّّكِ .. حبيبتي .. احبِّكْ
يا الله
أحبُّ كيفَ تقولَها
أحبُّ كيف تنطقُ إسمي
قولها ..حتى يرتعدَ جسمي
وتفعل الدوخةُ بي مفعولَها
قولها
إنْقشها على معابدِ الصلاةْ
صوّرها في لوحات الحياةْ
سجّلها في كتب العاشقينْ
تحبّني؟
ليتكَ تقولَها لليْلِ والنهارْ
وتنشرَها بيْنَ الورودِ والأزهارْ
لتعبقَ كعبْقةِ الياسمينْ
وتفوحَ منَ الزهورِ والرياحينْ
تحبُّني؟ أحقّا تحبُّني؟
قولها .. قولها أكثرْ
ماذا ؟
تريدني أن أقولها أنا ايضاً
سأقولها
حبيبي...حبيبي...حبيبي
انا اقولها اكثرْ
لانني احبُّك اكثرْ
واللهِ واللهِ
أنا أحبُّك اكثرْ

سامي الشرقاوي

25‏/01‏/2012

وحقِّكِ انتِ المُنى والطَلبْ




وحقِّكِ أنتِ المُنَى والطَلـبْ  
 وأنتِ المَرامُ وأَنـتِ الأرَبْ
لكِ في مُهْجَتي صَبوٌ جَموحْ  
لا يَسعْهُ كَوْنٌ مَهْما رَحَـب
وصدُّكِ لا يستوي عُذْرٌ لَهُ 
ويعـذِرُ عِشْقي أَلفُ سَببْ
أيَغْرِبُ حُبّي بِجَوْرِ الزمن
تَغرُبُ الدُنيا إنْ هو غرَبْ
عجِبْتُ مِن جَفاءٍ طالَ مداهْ 
فعِشقِي لامسَ حدَّ العجَبْ
لماذا الجَفا يا مُحيّا الصَفا 
أسَقمَ رُوحِي وعَقْلي سلَبْ
ما أبِهْتُ لعذلٍ قدْ نمَّ أذاهْ   
مَقتُّ اللوْمَ هَجَرْتُ العتَبْ
إليْكِ إنتسابُ الوَفا والجَمالْ 
وجُنونُ الهُيامِ إليّ انْتَسَبْ
أنْهَلُ مِنْكِ كؤوسَ الكمالْ
أنْظُمُ أريجاً يُنْشـي الأدبْ
وهل مِثْلي في الكَوْنِِ حَبيبٌ 
نفسَهُ وقلبَهُ وروحَهُ وهَبْ
تَعالِي نَهيمُ نَصولُ نَجولْ
نلوحُ للقلوبِ مَشَاعِلَ لهَبْ
سَنَّنَا الدَهرُ لِشَرْعِ الغَرامْ
على لوْحِ الغيْبِ بِيَدِهِ كتَبْ
بأنّهُ لا يَسْطَعُ صُبحٌ إلاّ بِنا
وأنّا لنورِ النَهارِ حَقٌّ وجَبْ
وأنّنَا لِلَيْلِ المُغْرَمِينَ سَجاهْ
وأنّهُ مِنّا نُورَهُ الفَجْرُ سَحَبْ
وأنّكِ شَمْسُ الحياةِ ومِـنِّكِ
غَرَفَ اللهُ دِفئأً وبِقلْبي سكَبْ
       
سامي الشرقاوي
  

22‏/01‏/2012

رسالة لها


لكِ تحيّتي وكلَّ تقْديرٍ واحترامْ
وبَعدَ جَمِّ المحبّةِ والمودّةِ والسلامْ

لا تَظُنّي أنَّ النأيَ يُزيلُ الوصْلَ
أو يُخفّفُ شيئاً مِنْ حقِّ الغرامْ

فَطيْفُكِ حاضِرٌ بِقلْبي وخاطري
يَصحو بِفكري وفي عُيوني ينامْ 

ولا تظنّي أنّي هجَرْتُ قَلقَ نفْسِكِ
ولا أعيشُ معَكِ دقائقَ الأيّامْ

فأنا حتى رافَقْتُ فيكي ثَوانِيها
إن غَفَلْتِ ما انقَطَعْتُ عنِ الدوامْ

وقَلقي لمْ يمْنعْ لأجْلكِ صلاتي
وانْتِقالي من مُقامٍ الى مُقامْ

دَعوْتُ الله انْ يبْليني ويَشفيكي
وأحمِلَ عنْكِ يا عمْري هذهِ الآلامْ

تأكّدِي يا دُرّةَ نَفْسي أنّني لا أغالي
وأنّكِ منّي وبكِ جاوَزْتُ الاحلامْ

وأنا وإنْ غِبْتُ لا تغيبُ أنفاسي
فكيفَ أكونُ لكِ وهْماً مِنَ الأوهامْ

لا تُصدِّقي أنّي همٌّ مِنْ هُمومِكِ
لا تصدّقي عَذْلاً أفاضَ في الكلامْ 

يكفيني أن تَكونِي بِخيرٍ يا عيوني
فأنتِ مُنْيَتي وأنا في عِشْقِكِ لا أُلامْ

لكنْ جُودي بالسؤالِ مِنْ بعدِ عنّي
أحلَّ اللهُ البعدَ لكنْ قالَ في الارْحامْ

وأنا مِنْ رَحِمِ نورِكِ البهيِّ وُلدْتُ
بكِ خَصَّنِي ربُّ البريّةِ والأنامْ


فاحْجُبي النورَ إذا أردْتِ عنّي
إنّما اعلَمي أنّ قَطْعَ الرَحِمِ حَرامْ

سامي الشرقاوي

12‏/01‏/2012

صحيح



صحيح
في هذا اليوم وُلدتُ من جديدْ
وأنتِ يا صاحبةَ الوجه المليحْ
أكيدْ
من رحمِ النورِ وُلدتِ
فكانت الدنيا وكُنتِ

قومي معي نجوبُ الارضَ والسماءْ
نزرعُ الصفاءْ

ننثرُ الحبَّ مع الريحْ
ومعهُ رشّاتْ عطورْ
وآياتٍ وسطورْ

فيها من غرامِكِ وغرامي
ثمّ في قلبي تنامي
وأنا على صدركِ استريحْ

سامي الشرقاوي

10‏/01‏/2012

الفارس والاميرة


كلّما نظرت الى وجْهِكْ
أرى تلكَ البسْمَةْ
وجَمالَ نِعمةْ
خَصّكِ اللهُ بِها وحدِكْ

يُقال
أنَّ اللهَ بِكِ حدّدَ الانوثةَ والجمالْ
وأنا أشهدُ على ما يُقالْ

فهذا صحيحْ
ووجهَكِ المليحْ

رُسِمَ بريشةٍ الهيةْ
وبنْقشةٍ بهيّةْ

صارَ هذا الفَمْ
ورْدةً حمْراءَ من لحمٍ ودمْ
تُشرِقُ مِنْْها الشمسُ كلَّ يومْ

الندى يبلِّّلُ الشِفّةَ السفلى
ليُصبِحَ طعْمُها أحلى

وتتأهّبُ ديوكُ الصباحْ
لأقبّلُكِ الألْفَ قُبْلَهْ

كي تشدو بالصياحْ
وتُعْلِنَ بَدْءَ نهارْ

أنتِ شَمْسُهُ المُنيرةْ
وأنا الفارسُ المِغْوارْ
الذي أيقظَ الاميرةْ

سامي الشرقاوي

09‏/01‏/2012

أينَ دمْعُكِ يا عيوني


أينَ دمْعُكِ يا عيوني
أتفرحونَ إذا قلبي انْفطرْ
كِدْتُ من حُرقةِ ظُنوني
أحاكي الصخرَ والحجرْ
كيفَ تَلجِمونَ جُنوني
كيفَ تمْنعونَ المطرْ
كيفَ وحْدي تَتْرِكوني
أصارعُ هبّاتِ القدرْ
كيفَ عنْها لا تَسألوني
وهي البسمةُ في السَهرْ
كيفَ من دونِها تَروني
وهي حاسَّتُكُم للنظرْ
يا عُيوني دَعوني
أنا بِقلْبي قَرّرتُ البصَرْ
أو تعْطِفوا وتَرحموني
وتَحمِلوا من عِندِها خبرْ

سامي الشرقاوي

02‏/01‏/2012

أنتِ نَفسي والذاتْ



أكمْلتُ عاماً آخرَ في دُنْيا الغرامْ
وكَتبْتُ في عِشْقِكِ أسمى الآياتْ

عزفْتُكِ ألحاناً بأوتارٍ من أريجِ
الطيوبِ وزقْزَقاتِ قلوبِ البناتْ

فرشتُ لكِ روحي أرضاً يا نفسُ
بوحي كمْ تُنشيكِ خِفّةُ الوطْئاتْ

جَمْعتُ لكِ من الليالي باقةَ أحلامٍ
فيها من ندى الزهرِ وعبَقِِ الحياةْ

عتّقتُ شهْدَ جُنونِكِ بكأسِ عمْري
أرشفُهُ حتى الثُمالةَ والى المماتْ

جعلتُ إسمَكِ للعاشقين سرَّ دُعاءٍ
إذا أرادوا لحُبِّهم طقوساً للصلاةْ

شَهْرتُ سيْفَ شِعْري بكِ أدْهشْتُ
الواقعَ والخيالِ سَحرتُ الكائناتْ

بنيتُ لكِ من لِبانِ الجِنان قصْراً
أسكنْتكِ في مدينةِ الحبِّ والآهاتْ

اكتفيتُ بكِ إمرأةً حبيبةً وصديقةً
اختَصَرْتُ بكِ النِساءَ والمسافاتْ

يا امرأةً طافَ في الروحِ عشقُها
وجرى في عروقي والمساماتْ

لوأعادَ اللهُ الحياةَ كرّةً بعد كرّةٍ
لاخترْتُكِ حَبيبتي في كلّ الكَرّاتْ

لأنّكِ يا ستَّ النساء حياتي ومنيتي
وأنتِ مُهجَتي وأنتِ نَفْسيَ والذاتْ

سامي الشرقاوي