07‏/04‏/2012

أخت الفتون




أحارُ بأمرِك يا أختَ الفتونْ
وأعجز أن اماشي سحرِكْ

لم ارى مثلك تلاعبُ الشجونْ
تكلّميني وغيري على صدرِكْ

اصبتِ في قولِك المتشبّهونْ
فلنراجعْ اسطرَ شعري وشعرِكْ

لا انكرُ انّي كنتُ بحبّكِ مجنونْ
لكنّني كنتُ احفظُ لك قدْرِكْ

رغم جُحدكِ كنتُ كرامتكِ أصونْ
لم أنتبهْ لنيران نُكرانكِ وغدرِكْ

وأنّ وراء البسمةِ خزينٌ مخزونْ
من نقمةٍ وعتمةٍ يسْكُنانْ خِدْرِكْ

وأنّ خلف النور ظلامٌ معجونْ
بخميرةٍ من ملحِ قسوتكِ وجوْركْ

قد كنتِ لي بالامسِ بؤبؤَ العيونْ
أمّا اليوم فما عاد يهمّني أمرِكْ

سامي الشرقاوي

ليست هناك تعليقات: