26‏/02‏/2012

ويبقى السؤالْ

ويبقى السؤالْ
عن سرّ صمتك القاتلْ
وهذا لا يهمّني كما يهمّني
أن لا يمارسَ معكِ جاهلْ
قواعد الابتذالْ
فأنا لا أسمحُ أنْ يقالْ
عن حبيبتي ما يقالْ
ولا اقدرُ انْ أحسَّ بضعفكِ
دون ان أفقدَ صبرَ الاحتمالْ
فأنا وإنْ بعدتُ عنّك ابقى بقربِكْ
ولا اسمحُ ان يدنوَ منّكْ
أشباه الرجالْ

حبيبتي
مهما كان عذرِكْ
انتِ لي فوقَ الاعذارْ
ما عشتُ إنْ ما وفّيتُكِ قدرِكْ
وجمعتُ لكِ الاقدارْ
لتكون لكِ خِدركْ
وتمنعُ عنكِ الاضرارْ
فأنا في ماءِ بحرِكْ
أصبُّ من حبّي انهارْ
وفدى خصلةٍ من شعرِك
اجابهُ كل الاخطارْ
حتى لا يقربَ قصرِكْ
نذلٌ من الانذالْ


حبيبتي
امهلتكِ ما اهملتكْ
وصبرتُ مع صبرِكْ
على ما استجدّ من احوالْ
وأبقى على عهدي وعهدِكْ
رغم أقوالكِ والافعالْ
لكنّني يهمّني امرِكْ
واداريكي من المِحالْ
فليس لي قبلِك ولا بعدِك
غراماً فاقَ الخيالْ
وانا لكِ ولاجلِكْ
أسوّي بالارضِ الجبالْ
فكيف اسمحُ ان يأتيَ نحوِكْ
غرٌّ لا يستوي مع الرجالْ
حفظَكِ الله واطالَ عمرِكْ
اخلعي عنكِ صمتِكْ
وعودي كما كنتِ حرّة
وحرّري الاميرة
وحرّريني انا
فارسكِ الخيّالْ

سامي الشرقاوي

ليست هناك تعليقات: