21‏/02‏/2012

يا لائمي بالهوى



يا لائمي بالهوى لمْني لا تلمْ دمعي
يعزّ عندي إن هو لا يبوح بسرّي

نعم أنا مشتاقٌ لا دمتُ إن لم أكتوي
ولا دمتُ إن لم يكن غرامها جمري

لا تظننَّ أنّ الإباء هو في كتمِ الهوى
إنمّا الضُعفُ إنْ لم أشتكي بها أمري

لا أحسبُ حبسَ دمْعي يزيّنُ رجولتي
بكى الانبياء وجميعهم مدعات فخري

بلى أنا ملوّعٌ مشتاقٌ وكيف أُنكرُ شوقي
كيف أنكر قلباً يرجّ أضلعي في صدري

نعم أنا أطوي الليالي في مناجاة طيفها
حتى يقومَ النهارُ ليكشف للورى قهري

يا عاذلي لا تنتبه لحالي بل لحالها
هل عطرُها ما زال ممزوجاً مع عِطري

إنّي على العهد اصنها واوفي لها
فهل ما زالت على عهدها ولا ادري

قاتلتي هي وأنا قتيلها لن ابدّل حالي
فنشوة الموتِ بها احلى من القطْرِ

انما يوجعني ان لا يوجعها بُعدي
وبُعدها يكاد يرديني ويكون لي قبري

سامي الشرقاوي

ليست هناك تعليقات: