14‏/11‏/2011

الحبّ الربّاني


قالت انتَ الحبيبُ الذي انشاني
ملأ ساعات انتظاري وأشجاني
أعلنتُ حبُك أسميتهُ الحبُّ الربّاني
واللهُ على ما أقول شهيدْ

أتدري حبيبي ما الحبُّ الربّاني
هو أن تُصبحَ بالصدفةِ كلَّ كياني
وأُصبحُ حرفَكَ والمعاني
ودمَك الجاري في الوريدْ

هو ذلك الرحيقُ المقدّسُ المبخّرْ
أُصبحُ وأُمسي بأنفاسكَ أتعطّرْ
وتكونَ أنتَ فارسي المُظفّرْ
وأنا سَكنكَ الوحيدْ

هو تلك النشوة تُتيّمنا تعصِرُنا
والصمتُ في داخلنا يضجّ بنا
والنظر لا يُبْصرُ الاّ أنتَ وأنا
والشوقُ ينطقُ هل من مزيد

قلتُ حبيبتي قد ضاقَ الكونُ بنا
دعينا قبلَ الرحيلِ نُلمْلمُ شمْلَنا
نبحثُ عن قمرٍ آخرَ يُقبّلنا يضُمّنا
وعن كون لنا جديدْ

سامي الشرقاوي

ليست هناك تعليقات: