20‏/04‏/2017

ما ضل حدا

ندهت ... جاوبني الصدى وين الحبايب ... يا عين وين درب الحب ... عهده مضى ما ضل حدا غير دقّة القلب ودمعة العين سامي

ليست هناك تعليقات: