22‏/12‏/2016

في ثغرها إكسيرٌ


أكملتُ عاماً آخر في دنيا حبيبتي
ولم أهرم أو أتعب أو أشيب 
في دنياها تختلطُ طفولتي برجولتي
وفي ثغرها إكسيرٌ كلّما رشفتهُ أطيب

سامي الشرقاوي

ليست هناك تعليقات: